أخبار السوداناخبار

عمر الدقير يوجه دعوة إلى الجيش والدعم السريع

وجّه رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، مناشدة عاجلة إلى قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، دعا فيهما إلى التجاوب مع النداءات الدولية والإقليمية المطالِبة بإقرار هدنة إنسانية فورية، والعمل على تنفيذها مع مطلع شهر رمضان المبارك، بهدف وقف نزيف الدم، وحماية المدنيين، وفتح مسارات آمنة تُمكِّن من التدخل الإنساني الفعّال لمعالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

وأوضح الدقير أن هذه المناشدة تنطلق من اعتبارات أخلاقية وإنسانية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وما يحمله من قيم التراحم والتكافل والتسامح، في وقت لا تزال فيه الحرب تحصد الأرواح وتُفاقم معاناة الشعب السوداني على مختلف المستويات. وأشار إلى أن استمرار القتال خلّف أوضاعًا إنسانية قاسية، لا تقتصر آثارها على ساحات المعارك، بل تمتد إلى البيوت والأسر، وتطال الأطفال والأمهات والآباء وكل من له صلة بالمعتقلين والأسرى.

ودعا رئيس حزب المؤتمر السوداني إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المعتقلين لدى طرفي النزاع، دون ربط ذلك بأي حسابات سياسية أو عسكرية، مطالبًا بالشروع العاجل في اتخاذ الترتيبات اللازمة لتبادل الأسرى، تحت إشراف المنظمات الدولية المختصة، بما يضمن احترام القوانين الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان.

وأكد الدقير أن مناشدته تعكس واقع المعاناة اليومية التي يعيشها السودانيون “المصطلون بنار الحرب”، والتواقون إلى “برد السلام”، معربًا عن أمله في أن تحظى هذه الدعوة بدعم واسع من القوى السياسية والمجتمعية، وأن تجد الاستجابة المرجوة من قيادتي القوات المسلحة والدعم السريع.

وأضاف أن الحرب أثقلت كاهل البلاد بالخسائر الفادحة، إنسانًا ووطنًا، معربًا عن أمله في أن تُستلهم العقول سبيل الرشاد، وأن تُنزَع من النفوس السخائم، وتتجه الجهود نحو إطفاء حريق الوطن وإنهاء معاناة شعبه، بدءًا بهدنة تُسكت البنادق، مقرونة بآليات تنفيذ ومراقبة صارمة تضمن التزام الطرفين والمجموعات المسلحة المتحالفة معهما، وتمهّد الطريق لمسار سياسي سلمي قائم على توافق وطني شامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى