تحركات عسكرية مقلقة على الحدود السودانية تحليق مقاتلات واجتماعات لإنشاء معسكرات إثيوبية
وفي تطور إقليمي لافت، أفادت وسائل إعلام جنوب سودانية بتحليق مقاتلات حربية أجنبية على ارتفاع منخفض وبطريقة وُصفت بالمتهورة فوق أجزاء من الشريط الحدودي بين السودان ودولة جنوب السودان، مروراً بإقليم دارفور.
وفي السياق ذاته، ذكر ناشطون من إثيوبيا أن طائرة حربية حلقت فوق قرية قشن، واتجهت نحو عدد من القرى الحدودية بين السودان وإثيوبيا، قبل أن تهبط في مطار أصوصا.
وأكدت صفحات إثيوبية أن ضباطاً من الجيش الإثيوبي عقدوا اجتماعاً مطولاً مع مسؤولي محلية أبورامو، ناقشوا خلاله إمكانية إنشاء معسكر للجيش الإثيوبي على طريق أصوصا–يابوس، بين قريتي أبورامو واهوفندو.
نقل مجندي الدعم السريع ومعسكرات حدودية
وأشارت المصادر إلى استمرار حكومة أبي أحمد في استنفار وتجميع مجندي قوات الدعم السريع في مناطق يابوس وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية – قطاع الشمال، على الحدود السودانية الإثيوبية.
وأوضحت أن أربع مركبات عسكرية إثيوبية دخلت يوم الخميس 22 يناير 2026م محملة بمجندي الدعم السريع عبر قريتي أبورامو واهوفندو إلى معسكر الحركة الشعبية بقربة قشن، إضافة إلى أربع مركبات أخرى دخلت في اليوم السابق إلى ذات المعسكر. كما أكدت أن الجيش الإثيوبي قام بإنزال أعداد كبيرة من المرتزقة في معسكري “تمت مكوار” بمحلية منجي و“المعسكر الأحمر” بمحلية عوندلو.
شبكات لوجستية ودعم خارجي
وفي تحليل لافت، قال الكاتب الغربي ديفيد ييه (David Yeh) إن تتبع الرحلات الجوية الاستقصائي، والتقارير المؤكدة، وتحليل الشبكات اللوجستية، تشير إلى أن رحلات شحن جوية متكررة مرتبطة بالإمارات استخدمت قواعد جوية عسكرية إثيوبية لنقل معدات عسكرية ثقيلة، في ما قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
وأضاف أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك انسحاب الإمارات من قاعدتها في مطار بوساسو ببونتلاند الصومالية، وإجلاء الأفراد عبر الخطوط الجوية الإثيوبية، تعكس إعادة معايرة استراتيجية لعمليات الإمارات في القرن الأفريقي، مع استمرار الدعم غير المباشر للجماعات المسلحة في السودان.











