أخبار السوداناخبار

مصادر:الضربة الجوية في النيل الأزرق تدمر إمدادات الدعم السريع ومقتل مئات المر-تزقة

النيل الأزرق – يابوس


كشفت مصادر ميدانية متطابقة أن سلاح الجو السوداني نفّذ، صباح الأحد 11 يناير، ضربة جوية دقيقة استهدفت إمدادات عسكرية لقوات الدعم السريع كانت في طريقها من الأراضي الإثيوبية إلى داخل السودان، وذلك في منطقة يابوس بإقليم النيل الأزرق، قرب الحدود مع إثيوبيا.


وبحسب المصادر، فإن العملية أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف قوات التمرد، حيث قُتل المئات من المقاتلين، بينهم مرتزقة أجانب تلقوا تدريبات عسكرية خارج السودان. وأكدت أن الضربة وُصفت بأنها «دقيقة وموجعة»، وجاءت بعد عملية استخباراتية محكمة اعتمدت على الرصد والمتابعة المستمرة لتحركات المتحرك العسكري المستهدف.
ونقل عن مصدر أمني، وُصف بأنه متابع للملف العسكري، أن العملية تعكس مستوى عالياً من الجاهزية والاحتراف داخل منظومة الاستخبارات العسكرية، وسرعة اتخاذ القرار في التعامل مع التهديدات العابرة للحدود، في رسالة واضحة مفادها أن سيادة السودان «خط أحمر لا تهاون فيه ولا مجاملة».


وأشارت المعلومات إلى أن الطيران الحربي دمّر متحركاً عسكرياً ضخماً يضم أكثر من 150 عربة قتالية، إضافة إلى ما يزيد عن 15 شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والطائرات المسيّرة، فضلاً عن تناكر وقود كانت مخصصة لدعم عمليات التمرد داخل العمق السوداني.


وأكدت المصادر أن المتحرك كان قد انطلق فجر اليوم السابق من منطقة أصوصا داخل الأراضي الإثيوبية، وكان يقل مئات المقاتلين من جنسيات مختلفة، بينهم كولومبيون وجنوبيون وإثيوبيون، قبل أن يتم استهدافه وتدميره بالكامل قبل وصوله إلى وجهته.


وخلصت المصادر إلى أن العملية تؤكد أن المجالين البري والجوي السودانيين يخضعان لمراقبة دقيقة، وأن القوات المسلحة تملك القدرة على توجيه ضربات استباقية حاسمة أينما وُجد التهديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى