أخبار السوداناخبار

بيان من قوات درع النخيل بشأن أحداث مستريحة

أصدرت “قوات درع النخيل” بيانًا رسميًا أدانت فيه بشدة ما وصفته باستهداف قوات الدعم السريع لبلدة مستريحة ومحلية الطينة، معتبرة أن ما جرى أسفر عن موجة تهجير قسري واسعة وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين، الأمر الذي فاقم من حالة الانفلات الأمني وزعزع الاستقرار في الإقليم، لا سيما خلال شهر رمضان.

وقال البيان الصادر باسم قوات درع النخيل بقيادة الرائد علاء الدين عبدالله أحمد عشي، إن العمليات التي طالت مستريحة ومحلية الطينة تسببت في تشريد أعداد من السكان من مناطقهم، وسط ظروف إنسانية معقدة، مشيرًا إلى أن تلك التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا في مسار الأوضاع الأمنية المتدهورة أصلًا في دارفور.

وأكدت القوات في بيانها أن استهداف المناطق السكنية وما ترتب عليه من نزوح للمواطنين يُعد – بحسب تعبيرها – انتهاكًا صريحًا للقيم الإنسانية والأعراف والقوانين ذات الصلة، مشددة على أن المدنيين يجب أن يكونوا بمعزل عن أي عمليات عسكرية أو مواجهات مسلحة.

ودعت قوات درع النخيل المنظمات الإنسانية والحقوقية والجهات الإقليمية والدولية المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المدنيين المتضررين، والتدخل العاجل لتقديم الدعم الإنساني اللازم، خاصة في مجالات الإيواء والغذاء والرعاية الصحية، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون.

كما طالبت بضرورة توثيق الانتهاكات التي شهدتها المناطق المتأثرة، والعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، بما يضمن عدم الإفلات من المساءلة، ويعزز مبادئ العدالة وحماية حقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، جددت قوات درع النخيل تأكيدها على وقوفها إلى جانب سكان دارفور، معلنة التزامها – وفق البيان – بدعمهم ومساندتهم بما يسهم في حماية المدنيين وصون كرامتهم، والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم.

ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه عدة مناطق في دارفور توترات أمنية متصاعدة، انعكست بصورة مباشرة على الأوضاع الإنسانية، حيث تتكرر موجات النزوح نتيجة الاشتباكات المسلحة والهجمات على القرى والبلدات، ما يضع مزيدًا من الضغوط على المجتمعات المحلية والبنية الخدمية الهشة أصلًا.

وفيما يلي يورد “الزول ” نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
قوات درع النخيل
بيان رسمي
تُعرب قوات درع النخيل، بقيادة الرائد علاء الدين عبدالله أحمد عشي، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف قوات الدعم السريع لبلدة مستريحة ومحلية الطينة، وما ترتب على ذلك من تهجيرٍ قسريٍّ للمواطنين وارتكاب انتهاكات جسيمة بحقهم، الأمر الذي أسهم في زعزعة الأمن والاستقرار وتشريد السكان من مناطقهم، وذلك خلال شهر رمضان المبارك.
وتؤكد قوات درع النخيل أن هذه الممارسات تُعد مخالفةً صريحةً للقيم الإنسانية والأعراف والقوانين ذات الصلة، وتدعو المنظمات الإنسانية والحقوقية والجهات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، والتدخل العاجل لتقديم الدعم اللازم للمتضررين، والعمل على توثيق هذه الانتهاكات واتخاذ ما يلزم من إجراءات حيالها.
كما تجدد قوات درع النخيل تأكيدها على وقوفها التام إلى جانب أهلنا في دارفور، والتزامها بدعمهم ومساندتهم بما يسهم في حماية المدنيين وصون كرامتهم وتعزيز الأمن والاستقرار.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
صدر في: 23فبراير
مروي
قوات درع النخيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى