أيهما أفضل على الإفطار: عصير المانجو أم البرتقال؟ أخصائية تغذية تحسم الجدل

يفضل كثير من الصائمين بدء وجبة الإفطار بكوب عصير، ويأتي في مقدمتها عصيرا المانجو والبرتقال باعتبارهما من أشهر المشروبات الرمضانية. لكن خبراء التغذية يحذرون من تحويل العصائر إلى عادة يومية عند الإفطار.
العصائر على معدة فارغة.. عادة غير صحية
توضح استشارية التغذية العلاجية الدكتورة هالة عسكر أن كسر الصيام بالعصائر ليس الخيار الأفضل، لأن الجسم يكون في حالة امتصاص سريع بعد ساعات طويلة من الصيام، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في سكر الدم.
وتشير إلى أنه عند الضرورة يمكن تناول كوب صغير فقط من عصير طبيعي طازج دون إضافة السكر، لأن الإفراط في السكريات — حتى الطبيعية مثل الفركتوز — قد يزيد خطر الكبد الدهني واضطرابات التمثيل الغذائي.
لماذا عصير المانجو غير مناسب؟
بحسب المختصين، فإن عصير المانجو على الإفطار قد يسبب:
- ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم
- زيادة الشهية لاحقاً والشراهة في الأكل
- المساهمة في زيادة الوزن
- احتمالية إزعاج مرضى الكلى بسبب محتواه المعدني المرتفع
أي أنه يمنح طاقة سريعة لكنها قصيرة الأمد، يليها هبوط مفاجئ بالجلوكوز.
ماذا عن عصير البرتقال؟
رغم فوائده المناعية، إلا أن تناوله مباشرة على معدة فارغة قد يؤدي إلى:
- حموضة المعدة
- ارتجاع المريء
- تهيج القولون لدى البعض
وذلك بسبب طبيعته الحمضية، لذلك لا يُنصح به لمن يعانون من مشاكل الجهاز الهضمي.
الخيار الأكثر أماناً
ترى أخصائية التغذية أن الأفضل هو عصير الفراولة غير المحلى بكميات قليلة، لأنه منخفض السكر نسبياً ولا يرفع الجلوكوز بسرعة.
كما يُعد عصير الدوم خياراً مناسباً أيضاً، حيث يساعد على:
- تحسين الهضم
- دعم المناعة
- المساعدة في استقرار سكر الدم
ومن ذلك نستشف الفرق بين المانجو والبرتقال:
- المانجو: طاقة عالية وسكر مرتفع → غير مناسب للإفطار
- البرتقال: حمضي → قد يهيج المعدة
- الأفضل: كوب صغير من عصير خفيف منخفض السكر أو تناول الثمرة الكاملة بدل العصر
النصيحة الأهم: الأفضل طبياً كسر الصيام بالماء والتمر أولاً، ثم تناول الطعام، وترك العصائر بعد الوجبة وليس قبلها.











