توضيح رسمي لواء الفتح المبين

متابعات –الزول – أكد قائد لواء الفتح المبين، محمد حسن حول، أن قرارات التكليف داخل اللواء تتم وفق مشاورات مؤسسية كاملة مع هيئة القيادة، وبما يحقق مصلحة العمل وخدمة المواطنين، نافياً بشكل قاطع أن تكون هذه القرارات خاضعة للأهواء الشخصية أو الضغوط أو المجاملات.
وأوضح حول، في بيان رسمي، أن التكليف في لواء الفتح المبين يُعد مسؤولية وأداء واجب وطني، وليس تشريفاً أو وسيلة للوجاهة أو تفضيل الأفراد، مشدداً على أن الهدف الأساسي من هذه التكليفات هو تنظيم العمل وتحقيق الانضباط المؤسسي، بما يضمن الكفاءة وحسن الأداء في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وجدد قائد اللواء التأكيد على أن لواء الفتح المبين لا يحمل أي عداوة مع أفراد أو جهات بعينها، مبيناً أن العدو الوحيد والواضح هو “مليشيا آل دقلو الإرهابية” التي قال إنها ارتكبت انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوداني، شملت القتل والتشريد وإشاعة الفوضى في البلاد. وأضاف أن ما عدا ذلك لا يتجاوز كونه اختلافات في الرأي، ينبغي ألا تتحول إلى إساءات أو تشكيك في النوايا.
وأشار البيان إلى أن اللواء لا يستجيب لرغبات أشخاص أو ضغوط خارجية في اختيار المكلفين، وإنما يعتمد على معايير التجرد والعمل العام وتقديم مصلحة الوطن والناس على المصالح الذاتية. كما نفى وجود أي امتيازات مادية مرتبطة بالتكليف، موضحاً أن اللواء لا يمنح رواتب أو رتب عسكرية، وأن المسميات المعتمدة هي تنظيمية بحتة، هدفها تسهيل العمل لا أكثر.
وفي رسالة تصالحية، وجّه قائد لواء الفتح المبين حديثه إلى من وصفهم بالمسيئين أو الطاعنين، داعياً إلى تجاوز الخلافات الثانوية والتحلي بالحكمة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف وتغليب المصلحة الوطنية، لا سيما في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه السودان.
واختتم محمد حسن حول بيانه بالدعاء لشهداء البلاد بالرحمة والقبول، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللمفقودين بالعودة سالمين إلى ذويهم، سائلاً الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن ينصر الحق وأهله،











