هجوم بطائرات مسيّرة على السفارة الأميركية في الرياض.. وترامب يتوعد برد مرتقب

شهدت العاصمة السعودية الرياض تطوراً أمنياً خطيراً، بعد استهداف مبنى السفارة الأميركية في الرياض بعدد من الطائرات المسيّرة، ما أسفر عن اندلاع حرائق واسعة داخل محيط المجمع الدبلوماسي، وسط تقارير أولية عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين.
وأعلنت السفارة الأميركية في بيان مقتضب إغلاق أبوابها اليوم، داعية المواطنين إلى تجنب الاقتراب من مبانيها حتى إشعار آخر، وذلك عقب تعرضها للهجوم. ولم تكشف البعثة الدبلوماسية حتى الآن عن حصيلة رسمية دقيقة للخسائر البشرية أو حجم الأضرار المادية التي لحقت بالمقر.
وفي أول تعليق سياسي على الحادثة، نقل مراسل شبكة NewsNation عبر منصة X تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قال فيها: “ستعرفون قريباً رد واشنطن على الهجوم على سفارتها في الرياض وعلى مقتل جنود أميركيين”، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات ردعية خلال الفترة القريبة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات التي تستهدف منشآت دبلوماسية وعسكرية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتداعياتها على الأمن الإقليمي. وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها رسمياً عن الهجوم، فيما تترقب الأوساط الدولية بياناً من وزارة الدفاع الأميركية أو السلطات السعودية لتوضيح ملابسات الحادث بشكل كامل.











