التعاون بين الإمارات والحوثي والدعم السريع قاصف اليوم قصفت الأبيض

شهدت مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، صباح اليوم الجمعة 30 يناير 2026، هجوماً جوياً مكثفاً نفذته المليشيا باستخدام سرب من الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز “قاصف”
في تصعيد عسكري خطير يستهدف المرافق الحيوية والمناطق السكنية.
وتمكنت الدفاعات الجوية للقوات المسلحة تصدت بنجاح لهذا الهجوم،
تثير طبيعة السلاح المستخدم في هجمات اليوم تساؤلات جدية حول شبكات الإمداد العسكري للميليشيا.
حطام مسيرات اليوم اثبت وجود تعاون وتنسيق بين جماعة الحوثي في اليمن ودولة الإمارات لتزويد الميليشيا بمسيرات “قاصف”.
ويُعتقد أن هذا التعاون يتم عبر نقل التقنيات والخبرات التي اكتسبها الحوثيون في تصنيع وتعديل هذه المسيرات، بتمويل وتسهيل لوجستي إماراتي يمر عبر محطات وسيطة مثل تشاد أو دول الجوار، بهدف تغيير موازين القوى على الأرض في السودان وتعويض استنزاف القوات البرية للميليشيا.
تعتبر طائرة “قاصف” الانتحارية (Loitering Munition) نسخة مطورة عن المسيرة الإيرانية “أبابيل-2”.
مزودة بمحرك بنزين يمنحها التحليق لمدة تصل إلى ساعتين بمدى عملياتي يبلغ حوالي 150 كيلومتراً.
تحمل “قاصف” رأساً حربياً يزن حوالي 30 كجم من المواد شديدة الانفجار، وتعتمد في توجيهها على إحداثيات GPS مبرمجة مسبقاً.
استهداف الأبيض اليوم بهذه المسيرات يندرج ضمن إستراتيجية الميليشيا لتعطيل مراكز القيادة والسيطرة للجيش في ولايات كردفان، وضرب البنية التحتية لإجبار المدنيين على النزوح.
محمد مصطفى











