أخبار السوداناخبار

كشف تفاصيل جديدة حول امتلاك الدعم السريع لطائرات سوخوي24 وميج25

برزت تقارير استخباراتية تشير إلى سعي الامارات لتوريد مقاتلات الي  قوات “المليش&يا” لامتلاك ذراع جوية تتألف من مقاتلات (Su-24) و(MiG-25).


وبالرغم من تواتر أنباء عن دور صربي في هذه الصفقة، إلا أن التشريح العسكري الدقيق يثبت وجود فجوة كبيرة بين “الادعاء الاستخباراتي” و”الواقع التقني”


إذ إن جمهورية صربيا لا تمتلك في ترسانتها الأساسية هذين الطرازين من الطائرات، مما يفتح الباب أمام فرضية أن الإشارة لصربيا قد تكون مجرد غطاء قانوني أو مالي لعمليات توريد من مصادر أخرى أكثر واقعية.


​تعتبر طائرة (MiG-25) تحديداً خياراً مستبعداً من الناحية العملياتية لأي ميليشيا، فهي “ديناصور جوي” ينتمي لحقبة الحرب الباردة، وقد أخرجتها معظم دول العالم من الخدمة، بما في ذلك روسيا والهند، نظراً لتكاليف تشغيلها الباهظة واستهلاكها المرعب للوقود، فضلاً عن حاجتها لمدارج خرسانية خاصة وفرق صيانة بمستوى جيوش عظمى.


وحتى الجزائر، التي تُعد من أواخر معاقلها، اتجهت لاستبدالها بطرازات (MiG-31) و(Su-30) الأكثر كفاءة. لذا، فإن الزج باسم الـ (MiG-25) في التقارير يرجح احتمالية وجود خلط بينها وبين طرازات أخرى أو أنها تهدف للبروباغندا الإعلامية أكثر من الفعالية الميدانية.


​التوقعات الاستراتيجية العميقة تشير بوصلتها نحو الجبهة الليبية وتحديداً مخازن “قوات الكرامة” التابعة لخليفة حفتر، حيث تتوفر فعلياً طائرات (Su-24) و(MiG-23) التي تم ترميمها وصيانتها.


إن انتقال مثل هذه الطائرات، أو حتى المقاتلات الصينية الخفيفة من طراز (L-15) التي تتميز بقدرات هجومية دقيقة وتكلفة تشغيل منخفضة، يمثل السيناريو الأكثر واقعية. فهذه الطرازات قادرة على العمل من مدارج ترابية أو قواعد متهالكة في دارفور


تزويد المليش&يا بهذه الانواع، تهدف من خلاله الامارات الي وقف تقدم الجيش نحو دارفور.
من خلال جلب مقاتلات شرقيه غير مكلفة في الصيانة، وتزويد حفتر بمسيرات ومقاتلات اكثر تطورا كما راج في المنتديات الليبية، عن صفقة بين حفتر وباكستان والصين

محمد مصطفي محمد صالح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى