اخبار

نشاط الإمداد الجوي الإماراتى إلى إثيوبيا

محمد مصطفى

أظهرت صور الأقمار الصناعية وصول طائرة شحن من طراز AN‑124‑100 تحمل رقم التسجيل UR‑ZYD وتُشغَّل من قبل شركة “ماكسيموس إير” المرتبطة بعقود حكومية إماراتية، إلى قاعدة حرر ميدا الجوية في إثيوبيا.
الطائرة، التي أقلعت من قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات ومرّت فوق نيروبي بكينيا، شوهدت وهي تتحرك نحو الساحة الرئيسية في القاعدة، في مشهد أثار اهتمام المراقبين الدوليين والمتابعين للشؤون الإقليمية.
الهبوط جاء في وقت سياسي وعسكري حساس في شرق إفريقيا، مع تصاعد التوترات على الحدود السودانية الإثيوبية مع تنامي دور قواعد جوية في إثيوبيا كمراكز لوجستية.


القاعدة التي استقبلت الطائرة تُعد واحدة من المواقع التي تُستخدم لأغراض متعددة، من النقل العسكري إلى الدعم اللوجستي للقوات المحلية والإقليمية.
إن هذه التحركات الجوية لا يمكن اعتبارها في فراغ، بل تأتي في سياق زيادة التدفق اللوجستي عبر قواعد إثيوبية .


وبشكل واضح بعد تتبع حركة سيارات النقل العسكري استخدام هذه الرحلات لدعم عمليات الحشد التي تقوم بها قوات التمرد في إقليم بني شنقول قماز الإثيوبي


تواجد الجيش على طول الحدود، ناتج لمعلومات استخباراتيه عن عمليات التحشيد هناك. بل قام الجيش بقصف سيارات متنقلة في الحدود مع اثيوبيا


بنظرة على الطائرة
السعة الاستراتيجية لطائرة AN‑124‑100 من أكبر طائرات الشحن على مستوى العالم، وتستخدم في نقل معدات ثقيلة وآليات إلى مواقع بعيدة، وهي خيار مفضّل للعمليات التي تتطلب دعمًا لوجستيًا كبيرًا.


اما بالنظر الى موقع القاعدة فهو قرب نقاط تشابك حدودي بين السودان وإثيوبيا يجعلها موقعًا محوريًا في إدارة العمليات اللوجستية، سواء كانت لأغراض تدريب، دعم فني، أو نقل إمدادات.
المعطيات المفتوحة، الصور الفضائية، ومقابلة مصادر متعددة.
والمشهد الأوسع يضع هذه الطائرة ضمن شبكة حركة لوجستية عابرة للحدود لدعم التمرد في السودان، وخاصه من اقليم بني شنقول في إثيوبيا

الصورة تعريفية لشكل وحجم الطائرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى