اخبار

بيان عاجل من القوة المشتركة


أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، أن القوات المسلحة السودانية، مسنودة بالقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، تمكنت من التصدي لهجوم واسع شنّته المليشيا على منطقة جرجيرة ومحيطها، ضمن المحور الشمالي الغربي بولاية شمال دارفور، يوم أمس، مؤكدة إحباط الهجوم بالكامل وإجبار القوة المهاجمة على الانسحاب.
وقال بيان عسكري صادر عن القوة المشتركة، إن القوات المدافعة خاضت اشتباكات مكثفة مع القوة المهاجمة، أسفرت عن إلحاق خسائر فادحة بالمليشيا في الأرواح والمعدات، إلى جانب أسر عدد من عناصرها، قبل دحرها وإخراجها من نطاق المنطقة المستهدفة، في ما وصفه البيان بـ”نجاح ميداني كامل”.


وأضاف البيان أن المليشيا، عقب فشلها في تحقيق أهدافها العسكرية، لجأت إلى ارتكاب أعمال إجرامية بحق المدنيين في منطقتي جرجيرة ومستورة، شملت القتل والاختطاف، ما أدى إلى استشهاد 19 مواطنًا من المدنيين الأبرياء، معتبرًا أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني والأعراف الإنسانية.


وأكدت القوة المشتركة أن هذه الانتهاكات “لن تمر دون مساءلة”، مشددة على استمرارها في أداء واجباتها الوطنية جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة وكافة فصائل الإسناد، من أجل حماية المدنيين، وتأمين المناطق، والتصدي بحزم لأي تهديد يمس أمن البلاد واستقرارها.


وفي سياق متصل، وجّهت قيادة القوة المشتركة تحايا الفخر والاعتزاز لقواتها المرابطة في المحور الشمالي الغربي، كما حيّت رفاق السلاح في محاور شمال وجنوب كردفان وكافة مسارح العمليات، مؤكدة أن وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان عاملًا حاسمًا في مواجهة التحديات وتحقيق النصر.


وجددت القوة المشتركة، في ختام بيانها، التزامها بما وصفته بـ”المعركة الوطنية”، مؤكدة أنها ستظل “الدرع الحصين للوطن”، وستواصل أداء واجبها “بكل تجرد ومسؤولية” دفاعًا عن الأرض والكرامة، حتى يعم الأمن والاستقرار كامل التراب السوداني.

وفيما يلي يورد الزول  نص البيان:

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

بيان عسكري

تفيد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بأن القوات المسلحة  مدعومة بالقوة المشتركة و المقاومة الشعبية بالمحور الشمالي الغربي، تصدت يوم أمس   لهجوم واسع شنّته المليشيا على منطقة جرجيرة ومحيطها بولاية شمال دارفور.
وقد تمكنت القوات من إحباط الهجوم بالكامل، وإلحاق خسائر  فادحة بالمليشيا في الأرواح والمعدات، وأسر عدد من عناصرها،

مع دحر القوة المهاجمة وإجبارها على الانسحاب خارج نطاق المنطقة.
وفي أعقاب فشلها الميداني، نفذت المليشيا أعمالًا إجرامية بحق المدنيين في منطقة جرجيرة و مستورة  شملت القتل والاختطاف، وأسفرت عن استشهاد (19) مواطنًا من الأبرياء، في انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وللأعراف الإنسانية.

إذ تؤكد القوة المشتركة أن هذه الجرائم لن تمر دون مساءلة، وأنها ماضية في أداء واجباتها الوطنية  مع القوات المسلحة و كافة فصائل الإسناد  لحماية المدنيين، وتأمين المناطق، والتعامل الحاسم مع أي تهديد يمس أمن البلاد واستقرارها.

وتبعث قيادة القوة المشتركة بتحايا الفخر والاعتزاز لأبطالها في المحور الشمالي الغربي، كما تُحيي رفاق السلاح والخنادق  في محاور شمال وجنوب كردفان وكافة محاور العمليات، مؤكدة أن وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية هما صمام الأمان لتحقيق النصر وحماية الوطن.

إن قواتنا، وهي تخوض معركتها الوطنية بكل شرف  ومسؤولية، تجدد عهدها للشعب السوداني بأنها ستظل الدرع الحصين للوطن، وستواصل أداء واجبها بكل تجرد، دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة، حتى يتحقق الأمن والاستقرار في كامل التراب السوداني.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،
وعاجل الشفاء لجرحانا،
والنصر لوطننا وشعبنا.

الرائد/ متوكل علي وكيل أبوجا
الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى