محاولة لإثارة الهلع في ود مدني والخلية الأمنية تتدخل

أعلنت الخلية الأمنية المشتركة بمدينة ود مدني، حاضرة ولاية الجزيرة، تمكنها من تحديد هوية والقبض على شخص حاول ترويع المواطنين داخل إحدى المدارس الثانوية للبنات، وذلك في زمن قياسي لم يتجاوز الساعة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهته.
وأوضحت الخلية، في تعميم رسمي، أنها تابعت باهتمام بالغ حالة الهلع والرعب التي شهدتها مدرسة مدني الكبرى بنات – المرحلة الثانوية، عقب قيام شخص بادّعاء انتمائه لإحدى الجهات الأمنية، ومحاولته بث الخوف وسط الطالبات والمعلمات بزعم وجود “استهداف أمني”، دون أي سند قانوني أو توجيه رسمي.
انتحال الصفة الأمنية جريمة خطيرة
وشددت الخلية الأمنية على أن انتحال الصفة الأمنية يُعد جريمة جسيمة، مؤكدة أن ترويع المواطنين وبث الخوف داخل المؤسسات التعليمية يمثل “خطاً أحمر” لن يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.
ونفت الخلية بشكل قاطع وجود أي تهديد أمني يخص المدرسة أو المؤسسات التعليمية بالمدينة، مؤكدة أن أي إجراءات أمنية تتعلق بالمدارس لا تُنفذ إلا عبر قنوات رسمية معتمدة، تبدأ من الجهات الأمنية المختصة وبالتنسيق المباشر مع وزارة التربية والتعليم، وبأسلوب منظم يضمن سلامة الطلاب والمعلمين ويحول دون إثارة الهلع أو الفوضى.
حزم كامل ولا مساومة
وأكدت الخلية الأمنية أنها ستتعامل مع مثل هذه الأفعال بـ“الحزم الكامل ودون أي تهاون”، مشددة على أن أمن المواطنين وطمأنينتهم أولوية لا تقبل المساومة.
كما دعت المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الادعاءات غير الرسمية، وحثتهم على الإبلاغ الفوري عن أي تصرفات مشبوهة عبر أرقام البلاغات المعتمدة، مؤكدة أن الأمن مسؤولية جماعية تتطلب وعي المجتمع وتعاونه.
وختمت الخلية بيانها بالتأكيد على أن أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو استغلال الظروف الأمنية لبث الخوف بين المواطنين ستُقابل بالحسم اللازم وفق القانون.











