بنكك واقف؟”..كشف معلومات مقلقة عن أعطال التطبيق تفتح ملف السيادة الرقمية والمساءلة القانونية

سلّط الصحفي طلال مدثر الضوء على الأزمة المتكررة لتطبيق “بنكك”، معتبرًا أن معاناة المواطنين اليومية مع تعطل الخدمة تجاوزت كونها مشكلة فنية عابرة، لتتحول إلى قضية تمس السيادة الرقمية والحقوق المالية للمودعين. وطرح مدثر تساؤلات مباشرة حول أسباب الأعطال المتكررة، وما إذا كانت هناك جهات خارجية تتحكم في مفاتيح النظام المصرفي.
وأشار إلى أن عبارة “بنكك واقف” باتت رمزًا لحالة الإرباك التي يعيشها السوق السوداني، حيث تتعطل مصالح التجار والمواطنين دون توضيحات كافية من الجهات المعنية. وكشف عن عزمه نشر تحقيق استقصائي خلال 48 ساعة، يتناول فيه مواقع الخوادم، وحماية البيانات، ومسؤولية بنك الخرطوم والبنك المركزي عن الخسائر الناتجة عن توقف الخدمة.
وأوضح مدثر أنه وجّه أسئلة رسمية لإدارة بنك الخرطوم ومجلس إدارته، مطالبًا بإجابات شفافة حول الربط مع التطبيقات الأخرى، وسرية معلومات العملاء، وآليات التعويض.
وأكد أن التحقيق يهدف إلى تمكين المواطنين من معرفة أين تدار أموالهم، ومن يتحمل المسؤولية عند تعطل النظام، في ملف بات يمس الثقة في المنظومة المصرفية الرقمية ككل.











