تصاعد التوتر في شرق السودان بعد إقالة وكيل وزارة الطاقة… وأهالي كلاناييب يلوّحون بالتصعيد

شهد شرق السودان توتراً سياسياً متصاعداً عقب قرار رئيس الوزراء بإقالة وكيل وزارة الطاقة والنفط الدكتور محيي الدين نعيم، وهو القرار الذي قوبل برفض واسع من أهالي كلاناييب الذين اعتبروا الخطوة غير مقبولة وتهدد مستقبل أحد أهم المشروعات التنموية في الإقليم.
وفي بيان شعبي صدر عن الشيخ عمر محمد هيكل عمدة كلاناييب، عبّر الأهالي عن “بالغ الاستنكار” للقرار الذي وصفوه بالمفاجئ وغير المدروس، مؤكدين أن الدكتور محيي الدين لعب الدور الأكبر في إحياء مشروع كهرباء كلاناييب بعد سنوات طويلة من الإهمال والتعطيل.
وقال البيان إن منصب وكيل الوزارة “منصب تنفيذي مهني” لا يخضع للمحاصصات السياسية، مشيراً إلى أن الرجل أثبت كفاءة ونزاهة انعكست على تقدّم المشروع بشكل ملموس قبل تغيير قيادته في هذا التوقيت الحساس.
كما انتقد البيان أداء الوزير الحالي، واتهمه بعدم إيلاء مشروعات البحر الأحمر الأهمية المطلوبة، رغم أن مشروع الكهرباء يمثل “شريان حياة” للمنطقة. وحذر الأهالي من أن تعطيل المشروع سيقود إلى حالة من الاحتقان، مطالبين رئيس الوزراء بالتراجع الفوري عن القرار حفاظاً على استقرار المنطقة واستمرار المشروع حتى اكتماله.











