ميزة جديدة في “إكس” … وفضح واسع لشبكات الذباب الإلكتروني المرتبط بالإمارات والدعم السريع

أطلق مالك منصة “إكس” إيلون ماسك خاصية جديدة تتيح للمستخدمين معرفة الدولة التي يُدار منها أي حساب، اعتمادًا على عنوان الـIP الفعلي المستخدم أثناء تسجيل الدخول، وليس فقط الدولة التي تم إنشاء الحساب فيها.
الخطوة أحدثت موجة تفاعل كبيرة خلال الساعات الماضية، وفتحت الباب أمام كشف واسع لشبكات الحسابات السياسية المنظمة في عدد من البلدان، بما في ذلك السودان.
ومع بدء تفعيل الخاصية، رصد مستخدمون أن عددًا كبيرًا من الحسابات المرتبطة بالدعم السريع أو بما يُعرف محليًا وحسابات ” تأسيس” لا يُدار من داخل السودان كما كانت تدّعي، بل يظهر تشغيلها من دولة الإمارات.
وأظهرت اللقطات المتداولة أن هذه الحسابات التي ظلت نشطة في بث المحتوى السياسي والدعائي تعمل من خارج البلاد، ما أثار نقاشًا بشأن طبيعة هذا النشاط ودوره في توجيه الرأي العام السوداني.
ويرى مراقبون أن النتائج الأولية للخاصية الجديدة دعّمت ما ظل يُتداول منذ أشهر عن استخدام أدوات إعلامية منظمة ضمن ما يُعرف بـ”الذباب الإلكتروني”، وهو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى شبكات حسابات تُدار بشكل مركزي لنشر روايات محددة وتضخيمها في الفضاء الرقمي. وتشير هذه النتائج — وفق محللين — إلى وجود نشاط منسق يستهدف التأثير على المشهد السوداني عبر حملات إلكترونية مكثفة.
كما أعادت الخاصية إشعال النقاش حول طبيعة التدخلات الخارجية في الملف السوداني، خصوصًا مع استمرار الاتهامات الموجهة لأطراف إقليمية باستخدام القوة الإعلامية والرقمية ضمن أدوات نفوذها السياسي.
ويؤكد خبراء أن ما كشفت عنه منصة “إكس” قد يدفع باتجاه مراجعة أوسع لدور الحملات الرقمية في تأجيج الصراع، وتأثيرها على تدفق المعلومات خلال الحرب.
ويتوقع أن تترك هذه الميزة الجديدة أثرًا كبيرًا على المشهد الإعلامي السوداني، خصوصًا مع استمرار انكشاف المزيد من الحسابات التي تدار من خارج البلاد، ما قد يسهم في إعادة تقييم مصادر المحتوى السياسي المتداول على منصات التواصل خلال الفترة المقبلة.












