احتجاجات نسائية أمام محلية عطبرة

شهدت مدينة عطبرة، اليوم، وقفة احتجاجية نفذتها مجموعة من النساء أمام مباني المحلية، وذلك على خلفية منعهن من استلام “سلة رمضان” المخصصة للأسر المستحقة، في خطوة أثارت موجة من الاستياء وسط المتضررات وعدد من المواطنين.
وبحسب مصادر ، فإن النساء المحتجات أكدن أن أسماءهن مدرجة ضمن كشوفات المستفيدين من السلة الرمضانية، إلا أنهن فوجئن برفض تسليمهن المخصصات دون توضيح أسباب واضحة، ما دفعهن للتجمع أمام المحلية للمطالبة بحقوقهن وفتح تحقيق في ملابسات الأمر.
ورددت المحتجات شعارات تطالب بالعدالة والشفافية في توزيع الدعم،كما قمن بإحراق إطارات أمام المحلية مشيرات إلى أن الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع أسعار السلع الأساسية يجعلان من السلة الرمضانية ضرورة ملحة للأسر محدودة الدخل، لا سيما مع اقتراب الشهر الفضيل. وأكدت بعض المشاركات أنهن تكبدن عناء الحضور منذ ساعات الصباح الباكر على أمل استلام المساعدات، قبل أن يُطلب منهن المغادرة دون تسلمها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه العديد من المدن السودانية من ضغوط اقتصادية متفاقمة، ما يجعل برامج الدعم الاجتماعي محور اهتمام ومتابعة دقيقة من قبل المواطنين. ويرى مراقبون أن أي خلل في آليات التوزيع أو ضعف في الشفافية قد يؤدي إلى توترات اجتماعية، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
ولم تصدر محلية عطبرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير بياناً رسمياً يوضح أسباب منع تسليم السلال أو يرد على الاتهامات المتعلقة بوجود تجاوزات في إجراءات التوزيع. فيما طالبت المحتجات بضرورة مراجعة الكشوفات وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون تمييز أو إقصاء.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المختصة لمعالجة القضية سريعاً واحتواء حالة الغضب، عبر توضيح الحقائق وضمان تطبيق معايير عادلة وشفافة في برامج الدعم الاجتماعي.











