بيان بشأن ما يحدث للسودانيين في مصر

أعربت لجان مقاومة الفاشر عن إدانتها الشديدة لما يتعرض له السودانيون من انتهاكات وإذلال ممنهج على يد السلطات المصرية، ووصفت المشهد بأنه يتم في ظل «تواطؤ وصمت مخزٍ» من الحكومة السودانية، التي قالت إنها أخفقت في القيام بواجبها الأساسي بحماية مواطنيها والدفاع عن كرامتهم.
وأشار البيان إلى أن مواطنين أنهكتهم الحرب واستنزفتهم الأزمات حتى أقصى حدود الاحتمال، وجدوا أنفسهم لاجئين ونازحين بلا سند ولا حماية، يواجهون واقعًا قاسيًا من الإهانات اليومية والمعاملة الغليظة. ولفتت اللجان إلى أن مئات الأسر تتعرض لانتهاكات مستمرة تُداس فيها الكرامة الإنسانية، وسط غياب أي تدخل جاد من الجهات الرسمية المعنية.
وانتقدت اللجان موقف الحكومة السودانية ومفوضية شؤون اللاجئين، معتبرة أنه لا يرقى إلى حجم المأساة، ويقتصر على المتابعة الصامتة دون إجراءات ملموسة تضع حدًا للانتهاكات أو توفر حماية حقيقية للمتضررين.
وأكد البيان أن الصمت على الظلم يمثل «جريمة أخلاقية وسياسية»، وأن التواطؤ، سواء بالفعل أو بالسكوت، «عار لا يغفره الواقع ولا يمحوه التاريخ»، داعيًا إلى تحرك عاجل وشفاف لوضع حد للإذلال، وضمان صون حقوق وكرامة السودانيين أينما وجدوا.











