أخبار السوداناخبار

سودانيون في مصر يطلقون نداءً عاجلًا لقيادة الدولة والمنظمات الدولية



وجّه سودانيون مقيمون في جمهورية مصر العربية نداءً عاجلًا ومناشدة رسمية إلى قيادة الدولة السودانية، ممثلة في الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، والدكتور كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب سفير جمهورية السودان بالقاهرة والمستشارية القانونية بالسفارة، فضلًا عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) – مكتب مصر والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، مطالبين بتدخل فوري لمعالجة تعقيدات ملف العودة الطوعية.

وأوضح مقدمو النداء أن التكدس الكبير للمواطنين الراغبين في العودة إلى السودان بات يشكّل أزمة إنسانية ولوجستية تفوق قدرات الأفراد، وتستدعي تدخلًا عاجلًا ومنسقًا من الدولة والمنظمات الدولية المعنية، لا سيما في ظل تزايد أعداد المسجلين وتباطؤ وتيرة الترحيل.

أزمة تسجيل وتوقف القوائم:
وأشاروا إلى أن من أبرز التحديات الراهنة أزمة التسجيل في برنامج العودة الطوعية، حيث تعاني القوائم من تكدس مهول وطوابير انتظار طويلة، ما أدى عمليًا إلى توقف التسجيل الجديد بالكامل في “قطار العودة الطوعية” من مصر، وهو ما حرم المئات من حقهم في العودة المنظمة والآمنة إلى البلاد.

بطء التنفيذ وتفاقم المعاناة:
وكشف السودانيون عن بطء شديد في تنفيذ الرحلات، مؤكدين أن وتيرة الرحلات الحالية—سواء عبر البصات أو القطارات—لا تتناسب إطلاقًا مع الأعداد الكبيرة المسجلة، الأمر الذي فاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية للعالقين. ولفتوا إلى أن بين المنتظرين أسرًا وأطفالًا وكبار سن يعيشون في ظروف ضاغطة، في انتظار تسريع إجراءات ترحيلهم باعتبارها الأمل الوحيد للخروج من هذه المعاناة.

مطالب بزيادة الرحلات وتسهيل الإجراءات:
وناشد مقدمو النداء الحكومة السودانية تكثيف التنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM) لزيادة عدد البصات والقطارات المخصصة للعودة الطوعية، إلى جانب توسيع الدعم المخصص لهذا الملف وتسهيل الإجراءات الإدارية والمالية، بما يسرّع وتيرة الرحلات ويخفف الضغط عن المواطنين والسفارة والقنصليات السودانية في مصر.

استغاثة إنسانية:
وأكدوا أن العودة إلى الوطن حق وواجب، معربين عن أملهم في استجابة عاجلة من القيادة السودانية والمنظمات الدولية العاملة في مصر لهذه الاستغاثة، وتوفير المواعين الناقلة الكافية في أقرب وقت ممكن، بما يضمن عودة كريمة وآمنة للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى