الدعم السريع يعلق على اشتباكات داخل تشاد

متابعات – الزاوية نت – أعربت قوات الدعم السريع عن بالغ أسفها للأحداث التي وقعت على الحدود السودانية-التشادية، جراء اشتباكات وصفتها بـ«غير المقصودة» مع وحدات من الجيش التشادي داخل الأراضي التشادية. وأكدت، في بيان رسمي، احترامها الكامل لسيادة جمهورية تشاد وحدودها المعترف بها دولياً، مشيدةً بالعلاقات التاريخية بين البلدين وتقديرها لشعب تشاد وقيادتها.
تحمّل المسؤولية والتحقيق
وأعلنت القوات تحمّلها المسؤولية المؤسسية عمّا جرى، مؤكدةً التزامها بمواصلة التحقيقات الجارية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي تقصير، وضمان إنزال العقوبات وفق الضوابط المعمول بها بحق كل من يثبت تورطه أو مخالفته للأوامر.
إشادة بالدور التشادي
وثمّنت الدعم السريع جهود الحكومة التشادية في استضافة اللاجئين السودانيين، ومساعيها المستمرة لدعم السلام والاستقرار في السودان والمنطقة، معتبرةً ذلك إسهاماً محورياً في تخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية.
وجاء البيان عقب زيارة أجراها القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، إلى تشاد، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر الذي أعقب توغل وحدات من الدعم السريع داخل الحدود التشادية، والهجوم على معسكر أسفر – بحسب البيان – عن سقوط سبعة قتلى من الجنود التشاديين ومدنيين.
وأوضح البيان أن الحادثة وقعت نتيجة «خطأ غير متعمد» أثناء عمليات ميدانية لملاحقة القوة المشتركة، مشيراً إلى أن الأخيرة عمدت إلى إثارة الفتنة ثم الانسحاب إلى داخل الأراضي التشادية وفق «مخطط مدروس» لخلق تصادم بين الدعم السريع والقوات التشادية. وأضاف أن تشابه طبيعة المناطق الحدودية ساهم في توغل بعض الوحدات دون علم مسبق بالحدود.
اتهامات ومحاولات افتعال أزمة
واتهمت الدعم السريع قيادات في بعض الحركات المسلحة، على رأسها مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، بالوقوف خلف محاولات مدروسة لافتعال أزمة مع تشاد وجرّ المنطقة إلى صراع لا يخدم أمن شعوبها ولا استقرارها على حد زعمها
وختمت بيانها بالتأكيد على أن تأخر صدوره جاء حرصاً على التحقق الدقيق من ملابسات الحادثة والتأكد من الوقائع بشفافية ومسؤولية.











