الأمم المتحدة تحذّر من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في جنوب كردفان

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تقارير تؤكد استهداف المدنيين بطائرات مسيّرة في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان خلال الأيام الماضية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتفاقم الوضع الإنساني في الإقليم.
وفي بيان رسمي صادر من مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حذّرت المنظمة من أن القتال في مناطق كردفان يتجه نحو مستويات أكثر دموية، مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة والهجمات العشوائية، الأمر الذي يرفع مخاطر الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي.
وذكر التقرير أن أكثر من 100 مدني قُتلوا منذ الرابع من ديسمبر في هجمات مماثلة، بعضها استهدف مرافق مدنية حيوية بينها مستشفيات ورياض أطفال، ما يعزز المخاوف من تصاعد العنف ضد السكان.
إدانة أممية لاستهداف حفظة السلام وتصاعد النزوح في كردفان
كما أدانت الأمم المتحدة مقتل ستة من حفظة السلام التابعين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (UNISFA) إثر ضربة بطائرة مسيّرة في كادوقلي، ووصفت استهداف بعثة أممية بأنه تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار الدوليين.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام أن استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، قد يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي، مطالبًا بوقف فوري للهجمات وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وتشهد ولايات كردفان، بما فيها الدلنج، أزمات إنسانية متفاقمة مع نزوح آلاف المدنيين، في وقت سبق أن صنّفت فيه الأمم المتحدة بعض هذه المناطق ضمن المناطق المهددة بالمجاعة نتيجة تدهور الأمن والخدمات الأساسية.











